الإثنين, كانون2/يناير 22, 2018

كيف تحول الحلم الى واقع للمؤسسة

        منذ اهتمامي بمجال التربية الخاصة عندما عينت معيداً بكلية التربية جامعة بنها ، وحصولي على درجة الماجستير والدكتوراه واحتكاكي بالمؤتمرات والندوات ذات العلاقة بالتربية الخاصة ، ثم سفري للعمل بقسم التربية الخاصة جامعة الملك سعود ضمن كوكبة من الخبراء في هذا المجال، فقد أضاف لي هذا القسم وما يمتلكه من خبرات تدريسية يشهد لها مجال التربية الخاصة في العالم العربي، فكل زملائي من الإخوة السعوديين خريجوا جامعات أمريكية متخصصة في التربية الخاصة لن يبخلوا علينا بما توصلوا إليه من توجهات حديثة بشكل ساهم في إعادة صياغة كثير من مفاهيم التربية الخاصة.

       وكما أسهم اشتراكي في الكثير من المشاريع ذات العلاقة مثل تقييم تجربة الدمج بالمملكة العربية السعودية، والخطة الإستراتيجية لمدارس التربية السمعية بقطر، وتقييم العملية التعليمية للطلبة الصم وضعاف السمع بسلطنة عمان .... الخ، فضلاً عن قيامي بالعديد من الدراسات الميدانية، وحضوري كثيراً من المؤتمرات المتخصصة في التربية الخاصة في دول الخليج العربي  ومصر، ومعايشة رحلة حصول كلية التربية جامعة الملك سعود للاعتماد الاكاديمى لكوني رئيس وحدة الجودة بالقسم حينذاك واطلاعي على المعايير المهنية لكل الإعاقات، ثم تأسيسي للجمعية المصرية للتطوير ورعاية ذوى الاحتياجات الخاصة بالرياض لخدمة أبناء الجالية المصرية من ذوى الاحتياجات الخاصة وتكوين فريق عمل من الإخوة المصريين المتخصصين في التربية الخاصة لخدمة الجالية المصرية بدعم ومساندة من السفارة المصرية وزملائي من الإخوة السعوديين ...  الخ، وحضوري المؤتمر الأول للمجلس القومي لذوى الإعاقة بمصر ومقابلة الأخوة والأخوات في المجلس واللجان المختلفة به، ولمست من خلال المقابلات أهمية العمل التطوعي ودور الجمعيات والمؤسسات في خدمة المجتمع المدني.

      وفى ضوء ذلك وفى ظل الحنين إلى الوطن والأم "مصر" وبدعم من الإخوة والأخوات الذين لهم خبرة في الجمعيات بمصر، وبدعم من أخي الأكبر والأستاذ المربى لي ولغيري ( الدكتور إبراهيم أبو نيان) تحدثت معه عن الرغبة في تأسيس مؤسسة فشجعني على الفكرة وبدأ يبحث معي عن أسم للمؤسسة، وهنا أقول الفضل لله ثم لأساتذتي وزملائي الذين دعموا الفكرة حتى تحول الحلم إلى واقع بتأسيس مؤسسة للتربية الخاصة في بنها (العسل) وبدأ بعض أنشطتها مثل فصول للتقوية لغير القادرين، تجهيز فصول للتخاطب، إصدار مجلة متخصصة ..  وهنا أقول الحمد لله وإن شاء الله الخير قادم